طريقة التمتع بالإيجابية (كيف تصبح إنساناً إيجابياً وناجحاً)

التمتع بالإيجابية كيف تصبح إنساناً إيجابياً وناجحاً

التمتع بالإيجابية هي الطريقة الصحيحة لبلوغ الأهداف وتحقيق الأحلام, فالتحكم في السلوكيات والعادات سواء الإيجابية أو السلبية وتوجيهها إلى الطريق الصحيح من أهم أسباب تحقيق النجاح في الحياة.

الأغلبية عند سماع أنه يجب عليه الإلتزام بالرياضة أو الأكل الصحي أو التأمل والإستيقاظ باكراً, يظنها أمراً صعباً للوهلة الأولى, لكن الحقيقة أن تعويد النفس وترويض الدماغ على هذه التصرفات التي بالمناسبة بوسع كل واحد منا القيام بها.

فبمجرد تنمية طريقة التفكير الإيجابية بنتائج هذه العادات, فإنك تستطيع ممارستها بسهولة ودون تردد, كل ما في الأمر هو تطوير اسلوب تفكيرك وإحاطته بالإيجابية.

اقرأ أيضاً: تعرف على 10 أفكار مشاريع جديدة للشباب

لماذا يلزمنا التمتع بالإيجابية؟

في البداية يجب أن تفهم أن التمتع بحياة صحية وسلمية عامة، ما هى إلا حياة مبنية على مجموعة من التصرفات الإيجابية، يقوم الشخص بالإنضباط بها لفترة ما حتى تتحول من مجرد تصرفات إلى عادات يمارسها يومياً.

ولعلنا ندرك أن العقل هو من يقوم بذلك من أجل توفير الطاقة عموماً للجسم, الشيء الذي يجعلنا لا نشعر بالتعب عند أداء هذه المهام والتصرفات في كل يوم.

كذلك الأمر حين يتعود الشخص على تكرار روتين سلبي في كل يوم من حياته دون الإحساس بخطورة ذلك وسلبيته, فاختر بعناية وكن مدركاً لما سوء تعود نفسك عليه سواء عادات إيجابية أو سلبية.

فالميل نحو تناول الأكلات السريعة قد يبدو من الواجهة أمراً مريحاً بدون بذل مجهود كبير لكنه في نفس الوقت يحتوى على بالدهون والكوليسترول بنسبة كبيرة في خفاياه، الأمر الذي يؤثر بالسلب على الصحة وغير مناسب، فتراكم هذه العادة مع مرور الوقت قد يتحول لكارثة صحية فيما بعد.

اقرأ أيضاً: مستقبل الذكاء الاصطناعي: تقنية مذهلة لتوليد وجوه بشرية

ماهي الخطوات التي تلزمك للتمتع بالإيجابية

1- الإدراك وسيلة التمتع بالإيجابية

وهنا نستدعي ضرورة استخدام العقل والتفكير المطول في المشاكل التي نمر منها ومحاولة إدراك خطورة هذه العادات السلبية التي تعتبر رأس المشكل.

فعادةً ما نجد شخصاً غافلاً وغير  مدرك لتصرفاته سواء كانت إيجابية أو سلبية, يعيش حياته بعشوائية دون تنظيم أو تخطيط, كإهدار ماله بدون تقنين أو رسم خطة واضحة لمصاريفه, كذلك الإسراف في أي أمر آخر من أمور حياته.

2- البدء بالتغيير للتمتع بالإيجابية

بعد إكتشافك للعادات السلبية في حياتك يجب عليك العزم على تغييرها والإلتزام الجاد بذلك, فكلما استمريت بها صعُب عليك التخلص منها لاحقاً, وكن متأكداً بأنك لو سِرت في طريقها سيكون النجاح حليفك.

في نفس الوقت هذا لا يعني أنك لن تواجه صعوبات وتحديات بطريقك, لكن يجب أن تكون حازماً وصلباً وأن تكون متسماً بالصبر في إتخاذ القرارات الإيجابية في مواجهة أي موقف, كما لا تنس المحافظة على تركيزك لبلوغ هدفك.

تعرف على: اسباب توقف الفيس والواتس لمدة 6 ساعات.. (الحقيقة كاملة)

3-الإستعانة بعائلتك وأصدقائك لبناء عادة تمتعك بالإيجابية

لا بأس في أن تطلع أفراد عائلتك وأصدقائك على التغيرات التي تننوي أن تقوم بها في حياتك من أجل تمتعك بالايجابية, فلن يتأخروا بتقديم يد العون لك ومساندتك.

بتعبير آخر لنفترض أنك تعاني من السمنة وتنوي عمل ريجيم للتخسيس, فستطلب من أهلك مساعدتك عن طريق تشجيعك أو مشاركتك وجبات خفيفة, أو من خلال القيام بتمارين الرياضة معك، لكي لا تشعر بالوحدة وتمل من الأمر وترجع كما كنت سابقاً.

فهذا يسهل عليك الأمر ويعزز ثقتك بنفسك، كما يقدم لك الدعم المعنوي والمادي أيضاً إذا تطلب الأمر ذلك.

اقرأ أيضاً: ناسا تخطط لإرسال “مركبة فضاء” للبحث عن المياه على سطح القمر أواخر عام 2023

4- تغيير بيئتك لتحقيق الإيجابية

لا ننكر أهمية البيئة المحيطة في مساهمتها بشكل كبير في إعطائك الجو والظرف المناسب لبناء عادة إيجابية جديدة, كما ذكرنا في النقطة السابقة، لكن أحياناً تحتاج لتغيير بيئتك للوصول لأهدافك.

فمثلا وأنت تطمح في الإقلاع عن عادة التدخين وأنت تصاحب جماعة أصدقاء يدخنون, فمن الصعب تغيير عادتك, لذا يلزمك تغيير هذه الصحبة الى صحبة أخرى تتفق مع أهدافك.

في النهاية .. يجب علي أن أنبهك لضرورة بناء خطة جيدة وواضحة والتشبث بها, وتذكر أنه عند تكرارك لعادة ما تطمح في الإلتزام بها فإنه بمجرد تكرارها تصبح عادة وروتيناً جديداً ومستقراً.

لذا أرجو أن تطبق الخطوات التي سبق لي وأن ذكرتها,  لتتمتع بعادات ايجابية تحقق لك النجاح الشخصي والعملي.

بقلم الكاتبة / عفاف

يمكنك أيضاً الإطلاع على: تطوير مواهبك (كيف تطور مواهبك بأساليب مركزة ومثمرة) في 2022

شاركنا برأيك ..